منتديات وادي شعير

منتديات وادي شعير (https://wadishaeer.alrakoba.net/index.php)
-   المنتدى العام (https://wadishaeer.alrakoba.net/forumdisplay.php?f=2)
-   -   مقتطفات مفيدة من كتب مألوفة ... (https://wadishaeer.alrakoba.net/showthread.php?t=1095)

عيبدة احمد دفع الله 06-05-2011 05:26 PM

مقتطفات مفيدة من كتب مألوفة ...
 
الأخوة العزاء في ادارة هذا المنتدي الطيب تحية طيبة مباركة و طابت ايامكم .
خطرت لي فكرة هذا العنوان وانا اقرأ كتاب مكتبي وفيه من الفوائد ما لاتحصي
ومن كثرتها ستذكر واحدة وتنسي الأخرى ولكن اذا ما قدمت علي مقتطفات
صغيرة ومختصرة قد تفيد القارئ , وهذا الأمر ينطبق علي جميع الكتب العلمية
والنظرية والدينية والأدبية وغيرها , وكل منّا له مجاله وهواياته واهتمامته
وتخصصه , ولو كل واحد منّا قراء فائدة أو معلومة و كتبها ليقرأها الجميع لعمت
فائدة كبيرة .
لذك ارجو من سيادتكم تثبيت هذا الموضوع ان امكن ذلك ولتكن دعوة اختيارية
دون بخل من المدعو في ان يمدنا بما امده الله من فوائد قرأها في شتى
مجالات الحياة .

والله من وراء القصد

وابداها بنفسي بشيئ يسير ,,,
من مواعظ الأمام الشافعي , فنون العلم

من تعلم القرآن عظمت قيمته
ومن تكلم في الفـقـه نما قـدره
ومن كتب الحديث قويت حجته
ومن نظر في اللغة رقّ طبعه

عيبدة احمد دفع الله 06-07-2011 05:07 PM

اعرف قدر ما ضاع منك وابك بكاء من يدري مقدار الفائت.
لو تخيلت قرب الأحباب لأقمت المأتم على بعدك.
لو استنشقت ريح الأسحار لأفاق منك قلبك المخمور.
من استطال الطريق ضعف مشيه.


الفوائد لابن القيم

عيبدة احمد دفع الله 06-10-2011 01:58 AM

قال بعض السلف
ما من عبد إلا وله عينان في وجهه يبصر بهما أمر الدنيا وعينان في قلبه يبصر بهما أمر الآخرة ؛؛ فإذا أراد الله بعبد خيرا فتح له عينيه اللتين في قلبه فأبصر بهما من اللذة و النعيم ما لا خطر له مما وُعِد به ؛؛ وإذا أراد به غير ذلك تركه على ما هو عليه , ثم قرأ(أم علي قلوب أقفالها) ولو لم يكن عقوبة القلب المشتغل بمحبه غير الله المعرض عن ذكره إلا صدؤه وقسوته وتعطيله عما خُلق له لكفي بذلك عقوبه.

( المجوع القيم من كلام ابن القيم )

بكري على حمير 06-10-2011 05:14 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخ/ عيبده احمد دفع الله
شكراً لك وانت تفتح هذه الصفحه ،،،،،، التي نتمني ان يشارك الجميع فيها حتي تعم الفائده
وتؤتي الصفحه ثمارها المرجوه منها ،،،،،،،،، وتقبل مشاركتي وهي من ديوان الامام الشافعي

الرضي بقضاء الله وقدره
دع الأيـــــــام تــفــعـــل مـــــــا تـــشــــاء وطـب نفسـاً إذا حكـم القضـاء
ولا تــــجـــــزع لـــحـــادثـــه الــلــيــالـــي فــــمــــا لــــحـــــوادث الـــدنـــيـــا بــــقـــــاء
وكن رجلاً عن الأهـوال جلـداً وشـيـمــتــك الـســمــاحــة والـــوفــــاء
وأن كثـرت عيوبـك فـي البـرايـا وســــــــرك يــــكــــون لــــهــــا غــــطـــــاء
تـســتــر بـالـسـخــاء فـــكـــل عـــيـــبٍ يــغــطــيــه كــــمــــا قــــيــــل الــســـخـــاء
ولا تـــــــرى لــــلأعــــادي قــــــــط ذلاً فــــــــإن شماتة الأعـــــــــداء بـــــــــلاء
ولا تـــرج السـمـاحـة مـــن بـخـيـل فــمــا فــــي الــنــار لـلـظـمـآن مــــاء
ورزقـــك لــيــس يـنـقـصـه الـتـأنــي وليـس يزيـد فـي الـرزق العـنـاء
ولا حــــــــزن يــــــــدوم ولا ســـــــــرور ولا بــــــــؤس عــلـــيـــك ولا رخـــــــــاء
إذا مـــــا كـــنـــت ذا قـــلـــب قـــنـــوعٍ فـــأنــــت ومـــالــــك الــدنــيـــا ســـــــواء
ومــــن نــزلـــت بـسـاحـتــه الـمـنـايــا فــــــــلا أرض تــقـــيـــه ولا ســــمـــــاء
وأرض الله واســـــــعـــــــة ولـــــــكــــــــن إذا نزل القضاء ضاق الفضاء
دع الأيــــــام تـــغـــدر كــــــل حـــيـــن فمـا يغنـي عــن الـمـوت الــدواء

عيبدة احمد دفع الله 06-17-2011 10:56 AM

شكرا يا بكري في هذا الباب فائدة كبيرة للجمبع خاصة إذا توسعت دائرة المشاركات فيه فهناك المفيد والمختصر داخل الكتب , وكما أوردت انت عن ابيات الامام الشافعي ففي كل بيت حكمة قائمة بذاتها ونصيحة مفيدة , ونتمني التوفيق للجميع

عيبدة احمد دفع الله 06-17-2011 11:21 AM

تقول مريم الواعظة البصرية رحمها الله تعالى:
ما أهتممتُ بالرزق ولا تعبت في طلبه منذ سمعت الله عز وجل يقول
(( وفي السماء رزقُكُم وما تُوعدُون )) ولم أحرص عليه كحرص
الوحوش في البراري فلم يشغلني لحظة عن طاعة مولاي ولا صرف
فكري إلى غير معادي , وإن كان الرزق قليلا لم أحزن وإن كان كثيرا
لم أنشغل به.

( كتاب الصحابيات والصالحات حول الرسول صلي الله عليه وسلم )

عيبدة احمد دفع الله 06-21-2011 04:42 PM

[size="5"]
قيل أن حسن الخلق يقوم على أربعة اركان لا يقوم ساقه إلا عليها وهي , الصبر والعفة و الشجاعة و العدل .
فاما الصبر : يحمله على الأحتمال وكظم الغيظ وكف الأذى وعدم الطيش والعجل .
والعفة : تحمله على اجتناب الرذائل والقبائح من القول و الفعل و تحمله على الحياء وهو رأس كل خير وتمنعه من الفحشاء والبخل والكذب والنميمة والغيبة .
والشجاعة : تحمله على عزة النفس ومعالي الأخلاق والشيم وشجاعة النفس وقوتها في كظم الغيظ والحلم ويتجلي معنى الشجاعة الحقيقية في قول النبي صلى الله عليه وسلم {ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب} .
والعدل : يحمله على اعتدال اخلاقه وتوسطه فيها بين طرفي الإفراط والتفريط , فيحمله على خُلُق الجود واسخاء الذي هو توسط بين الذل والقِحة , ويحمله على خُلُق الشجاعة الذي هو توسط بين الجبن والتهور وعلى خُلُق الحُلم الذي هو توسط بين الغضب والمهانة وسقوط النفس .

{من مظاهر وسطية الإسلام وسماحته}
لـ أ.د / سليمان عبدالله أبا الخيل
[/size
]

عيبدة احمد دفع الله 07-04-2011 02:55 PM

وقيل أن منشأ سوء الخلق وبناؤه يرتكز على أربعة هي: الجهل والظلم, والشهوة, الغضب.

فالجهل: يريه الحسن في صورة القبيح والقبيح حسنا, والكمال نقصا, والنقص كمالا.
والظلم: يحمله على وضع الشيئ في غير موضعه فيغضب في موضع الرضا ويرضى في موضع الغضب ويشتد في موضع اللين ويلين في موضع الشدة ويتكبر في موضع التواضع ويتواضع في موضع العزة ويبخل في موضع البذل ويبذل في موضع البخل يحجم في موضع الإقدام ويقدم في موضع الإحجام.
والشهوة: تحمله على الحرص والشح والبخل وعدم العفة , والنهمة والجشع والدناءات كلها.
والغضب: يحمله على الكبر والحقد والحسد والعدوان والسفه

عيبدة احمد دفع الله 07-21-2011 12:03 PM

مراتب الشكوى

الجاهل من يشكو الله إلى الناس , وهذا غاية الجهل بالمشكو والمشكو إليه , فإنه لو عرف ربـّه لمَا شكاه, ولو عرف الناس لمَا شكا إليهم .
رأى بعض السلف رجلاً يشكو إلى رجل فاقته وضرورته فقال: يا هذا أتشكو من يرحمك إلي من لا يرحمك, وفي ذلك قيل:

وإذا شكوت إلى أبن آدم إنما ***** تشكو الرحيم إلى الذي لا يرحم

والعارف إنما يشكو إلى الله وحده , وأعرف العارفين من جعل شكواه إلى الله من نفسه لا من الناس . وقيل أن مراتب الشكوى ثـلاثـة هي :ـ
أخسـّها :ـ أن تشكو الله إلى خلقه.
أعـلاها:ـ أن تشكو نفسك إليه.
أوسطتها:ـ أن تشكو خلقه إليه.

(من كتاب المجموع القيم في التربية لآبن القيم)

صح المثل البقول ( الشكيـَّة لغير الله مذلة)

عيبدة احمد دفع الله 05-03-2013 11:00 AM

يقول ابن القيم عن حياة الأرواح بعد مفارقة الأبدان ( الموت للمؤمن):

ويكفي في طيب هذه الحياة مرافقة الرفيق الأعلى , ومفارقة الرفيق المؤذي المنكد, الذي تنغض رؤيته ومشاهدته الحياة , فضلاً عن مخالطته وعشرته, إلي الرفيق الأعلى الذين أنعم الله عليهم من النّبيين والصدّيقين والشهداء وحسن أولئك رفقيا في جوار الرب الرحمن الرحيم,

قد قلتُ إذ مدحوا الحياة فأسرفوا ** ** ** في الموت ألفُ فضيلـة لا تـُعـرفُ
منـهـــــا أمــان لقـــائـه بلقـــائـه ** ** ** وفراق كـل معاشـــر لا يـُنـصِـــف

ولو لم يكن في الموت من الخير إلا أنه باب الدخول إلى هذه الحياة وجـسرٌ يـُعبر منه إليها لكفى به تحفة للمؤمن.

جــزى الله عنا الـموت خيــراً فإنـه ** ** ** أبــرُّ بنـا مـن كــــل بــرٍّ وألــطـــف
ويـُعجِل تخليص النفوس من الأذى ** ** ** ويـُدنـِي إلى الدار التي هي أشــرف


(( المجموع القيم من كلام ابن القيم ))


الساعة الآن 02:53 PM بتوقيت مسقط

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2024, vBulletin Solutions Inc.

a.d - i.s.s.w