.::||[ آخر المشاركات ]||::.
زهير السراج: كيف قتلوا مشروع ا... [ الكاتب : عمر محمد الأمين - آخر الردود : عمر محمد الأمين - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 12 ]       »     الجريدة: قرار بتشكيل لجنة تحقي... [ الكاتب : عمر محمد الأمين - آخر الردود : عمر محمد الأمين - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 68 ]       »     تنعى منتديات وادي شعير الأخ خل... [ الكاتب : عمر محمد الأمين - آخر الردود : عمر محمد الأمين - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 67 ]       »     تاسيتي نيوز:التعايشي يدعو لتأه... [ الكاتب : عمر محمد الأمين - آخر الردود : عمر محمد الأمين - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 162 ]       »     باج نيوز:السودان: قرار بحصر مم... [ الكاتب : عمر محمد الأمين - آخر الردود : عمر محمد الأمين - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 119 ]       »     السوداني: وزير الموارد المائية... [ الكاتب : عمر محمد الأمين - آخر الردود : عمر محمد الأمين - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 132 ]       »     التغيير: مزارعو الجزيرة يشتكون... [ الكاتب : عمر محمد الأمين - آخر الردود : عمر محمد الأمين - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 138 ]       »     تنعى منتديات وادي شعير الأخ أح... [ الكاتب : عمر محمد الأمين - آخر الردود : عمر محمد الأمين - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 317 ]       »     في ذكرى حسن بكري الحسن ذاك الف... [ الكاتب : عمر محمد الأمين - آخر الردود : عمر محمد الأمين - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 333 ]       »     كتب هشام طه: حسن بكرى الفقد ال... [ الكاتب : عمر محمد الأمين - آخر الردود : عمر محمد الأمين - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 240 ]       »    



الإهداءات

العودة   منتديات وادي شعير الأقسام العامة منتدى السياسة والفكر والأدب

إضافة رد
   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

عمر محمد الأمين
:: عضو نشـــط ::
رقم العضوية : 3
الإنتساب : May 2010
المشاركات : 3,262
بمعدل : 0.93 يوميا

عمر محمد الأمين غير متواجد حالياً عرض البوم صور عمر محمد الأمين



  مشاركة رقم : 1  
المنتدى : منتدى السياسة والفكر والأدب
افتراضي دعوة لحزب الحكمة .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي
قديم بتاريخ : 02-04-2019 الساعة : 03:38 PM

دعوة لحزب الحكمة ..
بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي


[email protected]
+++++
بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمَّة:
نُشرت هذه الدعوة عام ٢٠١٦ وقد بدأ العدُّ التنازلي لهذا النظام الحاكم، ووجدت بعض الاستجابة ولكنَّها لم تكن كافية لتأسيس حزب فعَّال وفاعل. وقد تنبَّأت أن وطننا سيحتاج لمن يقوده وينير طريقه بحكمة عندما يقوى عود المقاومة. وقد تلاحقت على الوطن المصائب التي تسبَّبت فيها رعونة وجهل الأحزاب السياسية السابقة والحاضرة، إذ جعلت همَّها السلطة وغفلت عن مصلحة الوطن، وتسنَّمت مقاعد الحكم بلا علم ولا هدى ولا كتاب منير. وجميعها لا ولم تقدِّم فهماً لواقع السودان يسنده العلم، ولا رؤية خلاقة للنهوض به، ولا برامج مدروسة لانتشاله من وهدة المسغبة، ولا حكومة ظل ظاهرة للعيان تكون بديلاً ناضجاً ومُقنعاً، وها أنا ذا أُعيد نشره لعلّ مرور الزمن قد رفع درجة الوعي، وحاضر الواقع قد أثبت صحَّة التنبُّؤ فيجد من الاستجابة ما يحقق أهدافه.
وهي دعوة للشباب من الجنسين أوَّلاً وللشيبة من بعد ذلك، لإنشاء حزبٍ جديد يقوم على أساس العلم والحكمة ليكون بديلاً فاعلاً يرقى لطموحاتهم وأهدافهم ويحقِّق أحلامهم في غدٍ أفضل.

وحـزب الحكمة يدعو للاستثمار في الإنسان فهو جوهر الوطن وتضييق وقفل سبل استغلاله. ويدعم في الإنسان الاستقلاليَّة الفكريَّة وأيضاً هجر الأيديلوجيَّة لبناء فكرٍ يقوم على المعارف الوطنيَّة والخارجيَّة، مؤصِّلاً لا مُقلِّداً، تتبعه السياسة ولا يتبعها.
ولذلك فهو لا يتبع طائفةً، ولا فكراً مُقيَّداً، وإنَّما يتبع الدَّليل والحكمة، لا التَّبرير، أينما كانا. وهو يسعى للحكم والعمل الرَّاشد مع الكلِّ لما فيه مصلحة البلاد والعباد بمنهج الدِّيموقراطيَّة الاجتماعيَّة، ودولة القانون والشفافية، ولكن من خلال اقتصادٍ تعاونيٍّ وليس رأسماليَّاً، باحثاً عمّا يجمعهم وباعداً عمّا يفرّقهم بضوء وهدوء الحكمة.
وهو لا يستعدي أحـداً، ولا يشكُّ أو يشكِّك في وطنية أو نيَّة أو إخلاص أو ذمّة أيِّ شخصٍ، أو في علوِّ أهدافه أو نبلها، ولكنّه يختلف مع الآخرين في المنهج والأولويات، وفي الوسائل الفاعلة والفعَّالة لبناء دولة السّودان الإنسانيَّة المتطوِّرة والمُحلِّقة بجناحي العلم والأخلاق، والقائمة على الولاء للحقِّ والوطن والعلم، بعيدةً عن العصبيَّة للمذهب والجنس والعرق والحزبيَّة والجهوية والقبليَّة والطَّائفية.
وهو لا يدَّعي تمام المعرفة والحكمة ولكنَّه يجتهد في السعي لهما بأن يجعل عقله منفتحاً، وأذنه مستمعةً، وقلبه ذكيّاً، وعينه مبصرةً لعيوبه قبل عيوب غيره، ويده ممدودة لكلِّ أبناء وبنات الوطن، لا يوالي غير الحقِّ وركنه المتين العدل، فمن والى الحقَّ اهتدى وفلح، ومن لزم غيره ضلَّ وخسر. وغاية هدفه أن ينشئ نظاماً متكاملاً متفاعلاً للتَّنمية المستدامة والمتطوِّرة ليغطِّي حاجات العباد والبلاد الماديَّة، والنَّفسيَّة، والاجتماعيَّة، والرُّوحيَّة، بحساسيَّة للثقافات المحليَّة فيسند ويطوِّر ما ينفع مجتمعاتها ويربطها بالثقافات الأخرى تعريفاً وتزاوجاً يُغنيها.
ومن البديهي أن نتساءل عن فائدة تكوين حزب جديد؟
والإجابة هي أنَّ السياسة في السودان جانبت الحكمة في فكرها وقرارها وتنفيذها فأدخلت البلاد والعباد في نفقٍ مُظلمٍ لا نهاية له.
وكذلك معظم الأحزاب الموجودة لا برامج واضحة لها، أو هياكل مفعَّلة أو تُطبِّق ديمقراطيَّة حقيقية، وحتى التي لها برامج فإنَّها تعمل على تنفيذها من خلال الحكومات، وليس مباشرةً كأحزابٍ مع قواعد الشَّعب، مجمِّدةً بذلك لمواردها البشريَّة والماليَّة والتقنيَّة، على أمل أن تُمسك بزمام الحكم وتعتلي عرشه للشروع في تحقيقها، وهي مثال الأنظمة المعهودة في العالم.
والسَّبب الثّاني هو همُّ حزب الحكمة على تغيير حال إنسان السودان مشاركة معه لا بالتَّسلُّط عليه أو الخداع بالشعارات، وذلك لا يتأتّى إلاّ بالمنافسة، فالمعروف أنَّ الأحزاب لا تثق في بعضها البعض، وتظنُّ أنّ غرض منافسيها الأوُّل والأخير هو الوصول للسلطة واحتكارها، ولذلك فحزب الحكمة ينوي استغلال هذا الشَّك للضَّغط على الآخرين لتغيير أدائهم عندما يرون أنَّ حزب الحكمة قد تأكَّدت مصداقيته لدى النَّاس بتقديم بديلٍ مدعومٍ بالدَّليل، وأنّهم في حال نزولهم للانتخابات فسوف يكونون منافساً حقيقيَّاً، مع أنَّ حزب الحكمة لا يرغب في الحكم ولا يسعى إليه إلا إذا قدَّمه النّاس وأصرُّوا عليه.
فالاحتفاظ بحقّ الانتخاب سيولِّد شكَّاً لدى الآخرين يستثمره حزب الحكمة لإجبار الأحزاب على تفعيل هياكلها والإنصات لقواعدها، والعمل المباشر مع المواطنين سعياً وراء أصواتهم منافسة لحزب الحكمة وإعلاننا عن هذا يؤكِّد مصداق ما نقول.
ومن أسباب اختيار منهج الحزبيَّة هو نيَّة حزب الحكمة على استقطاب أكبر عددٍ من العضويِّة الملتزمة حتَّى يكون في وضع قوَّة تصنع الحكَّام، بل ويُملي إرادته عليهم من خلال التَّحكُّم في انتخابهم بالتودُّد إليه.
وأيضاً من فوائد شكل الحزب هو حصر العضويَّة، وتحديد المسؤوليَّة، والمحاسبة حسب الدَّستور الذي يحكم سياسات الحزب ولا يسمح بالجنوح عن مبادئه وأهدافه، فنحن النَّوعية، ومعاييرنا هما الأخلاق والحكمة وليست الشَّهادات العلميَّة أو كثرة المال.
فإذا كنت لا تؤمن بمثال السياسة المتَّبع حالياً الذي يقوم على الخطابة والشعارات ولا يرتكز على العلم والفكر، وتريد أن تنأى بنفسك عن جعل التَّنافس على كراسي الحكم همَّك الأكبر، وتريد أن تغيِّر حالك وحال غيرك ووطنك للأفضل، مشاركةً وتعاوناً مع الآخرين، على اختلافهم حكَّاماً ومحكومين، ما دام فيهم فائدةٌ للوطن، وأنت في موقع عملك أينما كنت، معطياً ومُضحيَّاً لا مطالباً، وزاهداً لا طامعاً، لتعمِّر الوطن بما فيه منفعة النَّاس، على اختلافهم غير آبهٍ لعرقهم وجنسهم ودينهم ولونهم وطبقتهم، زاهداً في السلطة ومكبَّاً على العمل المدروس الجاد، وملتزماً بالقانون والأخلاق ودستور الحزب، ومسدِّداً لرسوم عضويَّته الرَّمزيَّة فحــزب الحــكمــة مـلاذك، ووسط إنفاذك لأحلامك وآمالك في واقع ومستقبلٍ أفضل وزاهرٍ لوطنك، ولك وللأجيال القادمة.
وفكرة تنفيذ برامج حزب الحكمة تعتمد على مبدأٍ بسيط وهو وضع الخطط الذَّكية والمدروسة السليمة، انطلاقاً من قواعد الشعب لا منزَّلة عليه من أعلى، وذلك بمساعدة المواطنين لدراسة احتياجاتهم، ووضع أولويَّاتهم، واتِّخاذ قراراتهم، وأخذ موافقتهم المستنيرة، ومن ثَمَّ ابتكار برامج متكاملة، ومرتكزة على الدَّليل العلمي، لتنفيذها، تقوم بها مجموعات بنوك فكريَّة، معتمدةً أوَّلاً على موارد الحزب البشريَّة والمادِّية وعلى مشاركةً وتعاون الآخرين.
فإن أنستَ أو أنِستِ لأهدافنا وراقت لكَ أو لكِ أفكارنا فلا تتردَّد أو تتردَّدي في الاتِّصال بنا للتَّسجيل أو للتَّعاون على عمل الخير ومن يُؤت الحكمة فقد أُوتي خيراً كثيراً.
++++
ودمتم لأبي سلمى
مؤسِّس حزب الحكمة



إضافة رد


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 01:11 AM بتوقيت مسقط

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
الاتصال بنا شبكة ومنتديات وادي شعير الأرشيف ستايل من تصميم ابو راشد مشرف عام منتديات المودة www.mwadah.com لعرض معلومات الموقع في أليكسا الأعلى