.::||[ آخر المشاركات ]||::.
البداية من مشروع الجزيرة --- ع... [ الكاتب : عمر محمد الأمين - آخر الردود : عمر محمد الأمين - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 35 ]       »     طبيعة المعركة.. بقلم: د. عبد ... [ الكاتب : عمر محمد الأمين - آخر الردود : عمر محمد الأمين - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 47 ]       »     الخطوات الأولي على درب الحكم ا... [ الكاتب : عمر محمد الأمين - آخر الردود : عمر محمد الأمين - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 34 ]       »     التفاوض والوساطة.. بقلم: د. ... [ الكاتب : عمر محمد الأمين - آخر الردود : عمر محمد الأمين - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 38 ]       »     الجيش السوداني: أسد علينا وفي ... [ الكاتب : عمر محمد الأمين - آخر الردود : عمر محمد الأمين - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 53 ]       »     الشباب واستكمال الاستقلال المن... [ الكاتب : عمر محمد الأمين - آخر الردود : عمر محمد الأمين - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 48 ]       »     ماذا تعلّمنا وأين نحن؟ --- د... [ الكاتب : عمر محمد الأمين - آخر الردود : عمر محمد الأمين - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 55 ]       »     منهج المشاركة والتوافق والتطور... [ الكاتب : عمر محمد الأمين - آخر الردود : عمر محمد الأمين - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 46 ]       »     بمزيد من الحزن والأسى تنعي منت... [ الكاتب : عمر محمد الأمين - آخر الردود : عمر محمد الأمين - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 140 ]       »     ويبقي الأمل.... ما أضيق العيش ... [ الكاتب : عمر محمد الأمين - آخر الردود : عمر محمد الأمين - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 54 ]       »    



الإهداءات

العودة   منتديات وادي شعير الأقسام العامة منتدى السياسة والفكر والأدب

إضافة رد
   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

عمر محمد الأمين
:: عضو نشـــط ::
رقم العضوية : 3
الإنتساب : May 2010
المشاركات : 3,202
بمعدل : 0.96 يوميا

عمر محمد الأمين غير متواجد حالياً عرض البوم صور عمر محمد الأمين



  مشاركة رقم : 1  
المنتدى : منتدى السياسة والفكر والأدب
افتراضي أما آن لهذه الشعوب أن تستريح؟ .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي
قديم بتاريخ : 04-19-2019 الساعة : 09:07 PM

أما آن لهذه الشعوب أن تستريح؟ ..


منشورات حزب الحكمة
بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي
[email protected]
++++

بسم الله الرحمن الرحيم
نحن ما زلنا تجّمع شعوب تتشارك وطناً واحداً ولم ننسجها في أمّة واحدة، وهذا هو هدف المستقبل وأساس البناء للتطور. ولا يزال مفهوم الوطنية غائم في أذهاننا ولم يسكن قلوبنا بعد ولكنّه يطرأ عليها أوقات الثورات التي تزرع الأمل.
قرأت إعلان تجمع المهنيين للجماهير المحتشدة بغرض التطمين وإظهار القدرة على الفعل والإمساك بزمام الأمور. وهو خطاب يقصد خيراً ولكنّه ساذج سياسياً وفكريّاً تغلب عليه الخطابة وحركيّة النشطاء لا ذهنية المفكرين.
والذي يطلب شيئاً من عاجز لا يلومنّ إلا نفسه إذا لم يستجب له المطلوب منه، أمّا العاجز الذي يطلب شيئاً من عاجز مثله فحاله حال أعمى يقود أعمى. المجموعات المُخاطبة ليس لها القدرة على ترشيح أشخاص بناء على معايير الكفاءة والتجرّد الوطني لأنّ فاقد الشيء لا يعطيه ومجرد مطالبتها بذلك لا يعني إعفاء تجمع المهنيين من المسئولية.
والإنسان له ثلاث حالات نفسية عندما يتعامل مع الآخرين؛
• فهو إمّا أن يتعامل كأب أو أم، وذلك يعني أن الشخص الآخر قد وُضع في مقام الطفل، ولهذا ما يطلبه الأب أو الأم يكون أمراً.
• ولكن إذا طلب الطفل من الأبوين فطلبه استجداء أو دعاء، وهذه هي الحالة النفسية الثانية لأنّ كفّة ميزان قوى الوالدين راجحة.
• والحالة النفسية الثالثة فهي تعامل إنسان بالغ راشد مع مثيله في المقام وفي هذه الحالة يكون الطلب رجاءً لأنّ كفّتي ميزان القوة متساوية.
وعليه فإلى هذه اللحظة لم أر ما يدلُّ على الرشد. فتجمّع المهنيين يتعامل مع المجلس العسكري كالطفل المراهق مع الأب، فهو يقدّم طلبات كأنّها أوامر، ولكنّها في حقيقة الأمر استجداء مُغلّف بالابتزاز العاطفي، وهو إثارة الجماهير ضدّه، ولذلك يطلب من الجماهير مواصلة الاعتصام حتى يستجيب المجلس العسكري لمطالبه. بينما يتعامل مع شركائه كالأب الذي يصدر الأوامر ويعطيهم إنذاراً وتوجيهات للقيام بالمهمّة المُوكلة لهم.
كلّ هذه العلاقات بدائية وليس فيها رشد، ممّا تجعل المجلس العسكري يحسّ بالقوّة لأنّ تجمّع المهنيين لم يستثمر القوة الفكرية، لأنّها ضعيفة، واعتمد على القوّة الحركية للجماهير والتي لا تدوم. وفي نفس الوقت فإنّه بإصداره للأوامر لشركائه فهو يبعدهم عنه نفسياً كشركاء ويجعلهم يلجؤون للتسويف وتعطيل جهودهم.
والدافع لتصرف تجمّع المهنيين هو إرضاء الجماهير والظهور أمامها كجسم مخلص لها، يعمل لصالحها، حتى يلقي باللائمة على المجلس العسكري وشركائه لعدم الامتثال لطلباته. هذا الأسلوب بدائي ولا يعني إلا ضعف خبرة تجمّع المهنيين بالعمل السياسي وعدم رشدهم الفكري.

إنّ كسب الجولات الأولي للثورة أكثرها تكلفة في الأرواح ولكنّها أكثرها نجاحاً في تحقيق أهداف المرحلة الأولي، بينما الجولات الأخرى أكثرها حفظاً للأرواح ولكنّها الأكثر فشلاً في تحقيق الأهداف، إذا لم يتقدّمها القادة الراشدون، أو أن يتغيّر نمط التفكير والسلوك، فلكلّ مقام مقال.
++++
ودمتم لأبي سلمى


إضافة رد


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 10:01 PM بتوقيت مسقط

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
الاتصال بنا شبكة ومنتديات وادي شعير الأرشيف ستايل من تصميم ابو راشد مشرف عام منتديات المودة www.mwadah.com لعرض معلومات الموقع في أليكسا الأعلى