.::||[ آخر المشاركات ]||::.
كتب صديق عبد الهادي: بعض قضايا... [ الكاتب : عمر محمد الأمين - آخر الردود : عمر محمد الأمين - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 565 ]       »     تنعي منتديات وادي شعير المغفور... [ الكاتب : عمر محمد الأمين - آخر الردود : عمر محمد الأمين - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 540 ]       »     بمزيد من الحزن والأسى تنعى منت... [ الكاتب : عمر محمد الأمين - آخر الردود : عمر محمد الأمين - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 154 ]       »     تنعي منتديات وادي شعير المغفور... [ الكاتب : عمر محمد الأمين - آخر الردود : عمر محمد الأمين - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 147 ]       »     كتب صديق عبد الهادي: وما الذي ... [ الكاتب : عمر محمد الأمين - آخر الردود : عمر محمد الأمين - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 948 ]       »     من الواتساب: أقوال منسوبة للشي... [ الكاتب : عمر محمد الأمين - آخر الردود : عمر محمد الأمين - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 541 ]       »     تنعي منتديات وادي شعير المغفور... [ الكاتب : عمر محمد الأمين - آخر الردود : عمر محمد الأمين - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 599 ]       »     الراكوبة: لجنة للتحقيق في بيع ... [ الكاتب : عمر محمد الأمين - آخر الردود : عمر محمد الأمين - عدد الردود : 2 - عدد المشاهدات : 651 ]       »     الراكوبة: تكوين لجنة تمهيدية ل... [ الكاتب : عمر محمد الأمين - آخر الردود : عمر محمد الأمين - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 373 ]       »     الراكوبة: محافظ مشروع الجزيرة ... [ الكاتب : عمر محمد الأمين - آخر الردود : عمر محمد الأمين - عدد الردود : 2 - عدد المشاهدات : 612 ]       »    



الإهداءات

العودة   منتديات وادي شعير الأقسام العامة المنتدى العام

إضافة رد
   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

عمر محمد الأمين
:: عضو نشـــط ::
رقم العضوية : 3
الإنتساب : May 2010
المشاركات : 3,281
بمعدل : 0.91 يوميا

عمر محمد الأمين غير متواجد حالياً عرض البوم صور عمر محمد الأمين



  مشاركة رقم : 1  
المنتدى : المنتدى العام
افتراضي كتب صديق عبد الهادي: وما الذي يحتاجه مشروع الجزيرة الآن؟؟؟
قديم بتاريخ : 01-27-2020 الساعة : 09:56 AM

وما الذي يحتاجه مشروع الجزيرة، الآن؟
صديق عبد الهادي

يُجمع السودانيون على أن أحد أكبر الجرائم التي ارتكبها النظام البائد في حق السودان هي تلك التي حاقت بمشروع الجزيرة. وهي في حقيقة الأمر تمثل الجريمة الاقتصادية الأكبر في التاريخ المعاصر، وإذ ليس لها شبيه البتة. إن الشيء المهم فيما يتعلق بما تم ارتكابه من جرائم بخصوص مشروع الجزيرة ليس هو السؤال “لماذا حدثت تلك الجرائم؟”، وإنما الأهم هي الإجابة على السؤال الأكبر، أي:
“كيف آل وتسنى لتلك الجرائم أن تحدث بذاك الشكل وإلى هذا الحد؟!”.
الكل يعلم لماذا حدثتْ! حدثت لأن برنامج الحركة الإسلامية في أصله يقوم على النهب والاستيلاء والاعتداء على الحق. ولو أدى ذلك لاستخدام كل أنواع العنف، التشريعي منها والبدني. وقد كان!.
وأما الإجابة على السؤال الأكبر، “كيف تسنى لتلك الجرائم أن تحدث بذاك الشكل وإلى هذا الحد؟!”، فإنها إجابة مرتبطة بالإجابة على السؤال عنوان هذا المقال. أي الإجابة على السؤال، “وما الذي يحتاجه مشروع الجزيرة، الآن؟!.”
إن الإجابة المباشرة، وبدون مواراة، هي أن مشروع الجزيرة يحتاج لــ “قيادة” أكثر منه لــ “إدارة”!.
ودعونا نذهب في تشريح هذه الإجابة وتوضيحها.
إن غياب وعدم وجود “قيادة” حقيقية في قمة هرم المشروع كان هو أحد الأسباب الرئيسية، ليس في ارتكاب الجرائم وإنما في أن تصل تلك الجرائم في اتساعها وشمولها إلى هذه الحدود غير المسبوقة!، وللحد الذي لم ينج منها أي مرفق او بنية من البنيات الأساسية للمشروع!.
وللتوضيح أكثر، إنه وبدون الانتقاص من وطنية أي شخص، ومن دون طعنٍ أو قدحٍ، لأن ذلك ليس من الشهامة بمكان ولا النبل، فقد كان كثير من الإداريين في المشروع يذهبون إلى عملهم صباحاً ومساء، ويؤدون أعمالهم، في الوقت الذي كان يئن فيه المشروع تحت معاول الهدم والتخريب والإزالة!. وقتها كان المشروع ينهار فوق رؤوس الجميع، أو يكاد. ولكن، وبالمقارنة كان هناك نفرٌ آلوا على أنفسهم القيام بمهمة قيادة التصدي لهجمة القضاء على المشروع، وذلك من أمثال أعضاء تحالف المزارعين وملاك الأراضي وغيرهم، ومن خلفهم حركة واسعة لأهل الجزيرة من شبابٍ ونساءٍ ورجال.
وقد يكون من بين اولئك النفر عددٌ كبير لم يحظوا بتأهيل أكاديميٍ رفيع أو يكونوا مدبجين بالشهادات والألقاب المهنية، غير أنه توفرت فيهم المواصفات القيادية Leadership Qualities، التي جعلتهم يتصدون وللحد الذي نازلوا فيه مجرمي النظام البائد في سوح القضاء، ومن ثم الانتصار عليهم!، (راجع وقائع محكمة الطعون الإدارية، مدينة ود مدني، في يوم 11 يناير 2012، حيث حكمت المحكمة لصالح الملاك وتحالف المزارعين).
وبالطبع، ليس هناك من موقف “قيادي” بدون ثمن، وبالفعل، فقد دفع أولئك القادة ثمن قيادتهم لمهمة الإبقاء على المشروع!. والتي امتدت إلى ثلاثين عام. فالاستخلاص المهم من تجربة تلك العقود وما قبلها هو أن مشروع الجزيرة أضحى في حاجة لــ ”قيادة”، تتحلى بالاتي/
أولاً/ قيادة لها القدرة على المساهمة الخلاقة في معالجة المحاور والمرتكزات الأربع الأساسية التي يقوم عليها المشروع، وهي:
• التمويل،
• والإنتاج
• والتسويق
• واخيراً القانون الذي سيحكم المشروع
ثانياً/ قيادة لها القدرة على المساهمة في استعدال وإعادة التوازن في العلاقة التي تحكم أطراف المشروع، اي المزارعون والحكومة والإدارة. تلك العلاقة التي طالما جيرتها الحكومة تاريخياً في صالحها، خاصة الحكومات المستبدة، واستقوت فيها بالإدارة على المزارع، مما أدى إلى هزيمة الفكرة الاساس من وراء الشراكة التي انبنى عليها المشروع!.
بالقطع، ستظل أطراف الشراكة في المشروع ثابتة ولكن ما يجب أن يكون متغير هو تطوير مفهوم الشراكة نفسها، وذلك أمر يقع على عاتق قيادة المشروع، بحكم المسئولية القيادية والتأهيل، وبحكم ما هو متوقع
ثالثاً/ قيادة لها القدرة على أن تعيد ثقة أهل المشروع في مشروعهم، والتأكيد لهم بان حماية المشروع الحقيقية تكمن في مقدرة أهله على الإنتاج، وليس القانون وحده، لان حماية القانون لا تمثل غير الحد الأدنى.
رابعاً/ قيادة لها القدرة على ان تخلق قياديين في المشروع لديهم القدرة هم الآخرون على مواجهة الصعاب في المشروع وإزالتها، ولديهم القدرة في نفس الوقت على تحمل المسئولية.
خامساً/ قيادة لها القدرة على استيعاب وشرح الحقيقة التاريخية التي لا تقبل الجدل الآن، حقيقة أن المرأة في الجزيرة لن تكون جزءاً من مستقبل المشروع وحسب وإنما هي كامل مستقبله. وذلك بناءاً على حقائق الثورة السودانية الماثلة. إن مساهمة المرأة في التغيير السياسي الحادث الآن، وذلك بإزالة النظام البائد، ستعادلها، وبنفس القدر هذا إن لم يكن بأوفر منه، مساهمة في حركة التغيير الاجتماعي القادمة. ومنطقة مشروع الجزيرة مؤهلة وبكل الشواهد التاريخية إلى ان تنتظمها حركة جذرية للتغيير الاجتماعي. منطقة الجزيرة هي أحد أهم حواضن الإستنارة والحداثة والمساهمات الوطنية في تاريخ السودان، (الاستقلال/فكرة نادي الخريجين، أكتوبر/قطار الثورة، ابريل/التجمع النقابي، وديسمبر/راجع جدول حراك المهنيين).
سادساً/ قيادة لها القدرة على فهم أن منطقة الجزيرة مؤهلة لان تصبح فيها الحياة أرغد، ومؤهلة لأن تضحى فيها معدلات العطالة هي الأدنى في كافة السودان، هذا إن لم تكن الأقرب الى الصفر!. وسيلعب مشروع الجزيرة الدور الاساس في ذلك. هذا يعني أن قيادة المشروع لابد وان تكون لها القدرة على التواصل مع كافة قطاعات السكان وفي مقدمتهم الشباب للتدارس حول هذه القضية، وحول معالجتها ومن ثم إنجازها.
سابعاً/ قيادة لها القدرة على استعادة ثقة أهل السودان في ان مشروع الجزيرة ما زالت له الإمكانيات وما زال بخير، ويمكنه ان يلعب دوره في النهوض باقتصاد السودان.
الخلاصـــــة/
إن مشروع الجزيرة يحتاج “قيادة” تستند على قاعدة ورصيد معرفي يلهمانها في فك وفهم التعقيدات التي تكتنف كل جوانب العمل، بل والحياة في المشروع.
وفي المحصلة النهائية، إن توفير قيادة بهذه المواصفات يعني فيما يعني عملياً أن الفلسفة التي تحكم عمل المشروع لابد لها وأن تشهد تحولاً جذرياً، سيفضي وبالنتيجة إلى دخول المشروع مرحلة تاريخية جديدة، من اهم ملامحها تقليل فرص تكرار حدوث الجرائم الفظة التي ارتكبت في حق المشروع، وعلى مر تاريخه.
***
صديق عبد الهادي
[email protected]
****



إضافة رد


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 02:34 AM بتوقيت مسقط

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.
الاتصال بنا شبكة ومنتديات وادي شعير الأرشيف ستايل من تصميم ابو راشد مشرف عام منتديات المودة www.mwadah.com لعرض معلومات الموقع في أليكسا الأعلى