المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جمعه مباركه/ حفظ القرآن


الهادي الامام محمد
09-16-2011, 08:28 AM
. لفت انتباهي ودهشني في التوثيق الذي قام به دكتور صديق للخلوة ان تلاميذها كانوا قرابة التسعمائة في الخمسينيات والستنيات اما في الالفية الثانية لاتوجد خلوة منتظمة ولايكاد يوجد حافظا لكتاب الله ، كل الناس اتجهوا للدنيا والدنيا هاربة منذ هم السؤال الذي يطرح نفسه0
هل اصبح حفظ كتاب الله والذهاب للخلاوى لتلقي القرآن تخلفا ولايليق الا بفئىة من الناس مغلوبة على امرها !!!! ام هو مضيعة للوقت !!! ام هي مشاغل الدنيا !! ام هو عدم الوعى بأهميته فى الدنيا والاخر!!! 0
فوالله لاارى من ذلك شيئا الا انه ابتلاء وعقوبة لنا في الدنيا قبل الاخرة ان ينسينا هذا القرآن ـ وجهالة جهلاء ان نهجره ولانعلمه لابنائنا ، ماعزرنا يوم يشكو الرسول لربه يوم القيامة ويقول الرسول ياربي ان قومي اتخذوا هذا القران مهجورا0
هذا القرآن نور تستنير به العقول ، وتطهر به النفوس وتسمو به الاروح وهو حجة لنا او علينا يوم القيامه وهو سهل وميسر لما ارد ان ينعم بحفظه وتعلمه كما قال تعال (ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر) 0

وهنا اصيغ بعض ما نقلته من مميزات حامل القرآن في الدنيا والاخر والتي نعرفها جميعا ولكن من باب التذكرة سالين الله الاجر والثواب
عن أبي مسعود الأنصاري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله فإن كانوا في القراءة سواء فأعلمهم بالسنة فإن كانوا في السنة سواء فأقدمهم هجرة فإن كانوا في الهجرة سواء فأقدمهم سلما ولا يؤمن الرجل الرجل في سلطانه ولا يقعد في بيته على تكرمته إلا بإذنه " . رواه مسلم ( 673 ) .
وعن عبد الله بن عمر قال : لما قدم المهاجرون الأولون العصبة موضع بقباء قبل مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يؤمهم سالم مولى أبي حذيفة وكان أكثرهم قرآنا . رواه البخاري ( 660 ) .
2. أنه يقدَّم على غيره في القبر في جهة القبلة إذا اضطررنا لدفنه مع غيره .
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال : كان النَّبي صلى الله عليه وسلم يجمع بين الرجلين من قتلى " أحد " في ثوب واحد ثم يقول : أيهم أكثر أخذاً للقرآن ؟ فإذا أشير له إلى أحدهما قدَّمه في اللحد وقال : أنا شهيد على هؤلاء يوم القيامة وأمر بدفنهم في دمائهم ولم يغسلوا ولم يصل عليهم . رواه البخاري ( 1278 ) .
3. يقدّم في الإمارة والرئاسة إذا أطاق حملها .
عن عامر بن واثلة أن نافع بن عبد الحارث لقي عمر بعسفان وكان عمر يستعمله على مكة فقال : من استعملتَ على أهل الوادي ؟ فقال : ابن أبزى ! قال : ومن ابن أبزى ؟ قال : مولى من موالينا ! قال : فاستخلفتَ عليهم مولى ؟ قال : إنه قارئ لكتاب الله عز وجل ، وإنه عالم بالفرائض ، قال عمر : أما إن نبيكم صلى الله عليه وسلم قد قال : إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين . رواه مسلم ( 817 ) .
وأما في الآخرة :
4. فإن منزلة الحافظ للقرآن عند آخر آية كان يحفظها .
عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " يقال لصاحب القرآن : اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية تقرأ بها ". رواه الترمذي ( 2914 ) وقال : هذا حديث حسن صحيح ، وقال الألباني في " صحيح الترمذي " برقم ( 2329 ) : حسن صحيح ، وأبو داود ( 1464 ) .
ومعنى القراءة هنا : الحفظ .
5. أنه يكون مع الملائكة رفيقاً لهم في منازلهم .
عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " مثل الذي يقرأ القرآن وهو حافظ له مع السفرة الكرام البررة ومثل الذي يقرأ وهو يتعاهده وهو عليه شديد فله أجران " . رواه البخاري ( 4653 ) ومسلم ( 798 ) .
6. أنه يُلبس تاج الكرامة وحلة الكرامة .
عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " يجيء القرآن يوم القيامة فيقول : يا رب حلِّه ، فيلبس تاج الكرامة ثم يقول : يا رب زِدْه ، فيلبس حلة الكرامة ، ثم يقول : يا رب ارض عنه فيرضى عنه ، فيقال له : اقرأ وارق وتزاد بكل آية حسنة " . رواه الترمذي ( 2915 ) وقال : هذا حديث حسن صحيح ، وقال الألباني في " صحيح الترمذي " برقم ( 2328 ) : حسن .
7. أنه يَشفع فيه القرآن عند ربِّه .
عن أبي أمامة الباهلي قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه اقرءوا الزهراوين البقرة وسورة آل عمران فإنهما تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو كأنهما غيايتان أو كأنهما فرقان من طير صواف تحاجان عن أصحابهما اقرءوا سورة البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها البطلة قال معاوية بلغني أن البطلة السحرة . رواه مسلم ( 804 ) ، والبخاري معلَّقاً .
ثانياً :
وأما أقرباؤه وذريته فقد ورد الدليل في والديه أنهما يكسيان حلَّتين لا تقوم لهما الدنيا وما فيها ، وما ذلك إلا لرعايتهما وتعليمهما ولدهما ، وحتى لو كانا جاهليْن فإن الله يكرمهما بولدهما ، وأما من كان يصدُّ ولده عن القرآن ويمنعه منه فهذا من المحرومين .
عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلم : " يجيء القرآن يوم القيامة كالرجل الشاحب يقول لصاحبه : هل تعرفني ؟ أنا الذي كنتُ أُسهر ليلك وأظمئ هواجرك ، وإن كل تاجر من وراء تجارته وأنا لك اليوم من وراء كل تاجر فيعطى الملك بيمينه والخلد بشماله ويوضع على رأسه تاج الوقار ، ويُكسى والداه حلَّتين لا تقوم لهما الدنيا وما فيها ، فيقولان : يا رب أنى لنا هذا ؟ فيقال لهما : بتعليم ولدكما القرآن " . رواه الطبراني في " الأوسط " ( 6 / 51 ) .
وعن بريدة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من قرأ القرآن وتعلَّم وعمل به أُلبس والداه يوم القيامة تاجاً من نور ضوؤه مثل ضوء الشمس ، ويكسى والداه حلتين لا تقوم لهما الدنيا فيقولان : بم كسينا هذا ؟ فيقال : بأخذ ولدكما القرآن " . رواه الحاكم ( 1 / 756 )
واضيف ان
حفظ القرآن يزيد الفطنة ويعلم اللغة الصحيحة والقراءة الجيدة التي هي مفتاح كل العلوم وهو لايؤخر من تلقى العلم بل كما شهدنا في المدارس فان حملة القرآن هم افطن واذكى الطلاب وشهدت هنا في بلاد القرب ان اغلب المساجد تخصص في المساء لحفظ كتاب الله للصغار وتقام المسابقات السنويه في اخر العام وتوزع الجوائز لك من شارك
حفظ القرآن لايؤثر على تلقي العلم الدنيوى بل هو مكمل له فكم من الاوقات تضيع سدى ونحن مسئولون عنها فاول ما يسأل المرء في قبر عن وقته فيما ضيعه فالعاقل من يستقل هذا القران في تعلم كتاب الله
وخلاصة القول
ان الخير كل في الدنيا ولآخرة يكمن في هذا القرآن فما يضيرنا لو ساهمنا في تخصيص عدد من الشيوخ للقيام بهذا العمل في الخلاوى في القرية على نفقتنا او نفقة المحسنيين فما اكثرهمم وفي ذلك فليتنافس المتنافسون


جزاكم الله خيرا

بكري على حمير
09-16-2011, 06:00 PM
شكراً الاخ : الهادي الامام علي المقترح الذي اعتقد ان القرية احوج ما تكون اليه :
خاصة ان المساجد قد اقتصر دورها علي الصلاة واقفل الجانب التربوي الذي كانت تقدمة ،،،،،،
ولا يؤثر حفظ القران علي الجانب الاكاديمي خاصة ان مقرر مرحلة الاساس حتي نهاية السنة الثامنة ( ربع يس ) بل يساعد الطلاب في حفظ المقرر ومن حفظه فانه يمنع عنه تفلته ،،،،،
ومن الموكد ان للقران فوائد عظيمة فعن علي بن ابي طالب - رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ستكون فتن، قلت: وما المخرج منها؟ قال: كتاب الله، فيه نبأ ما كان قبلكم، وخبر ما بعدكم، وحكم ما بينكم، وهو الفصل ليس بالهزل، من تركه من جبار قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله، وهو حبل الله المتين، وهو الذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم، هو الذي لا تزيغ به الأهواء، ولا تلتبس به الألسنة، ولا يشبع منه العلماء، ولا يخلق على كثرة الرد، ولا تنقضي عجائبه، هو الذي لم تنته الجن إذا سمعته حتى قالوا: إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد. من قال به صدق، ومن عمل به أجر، ومن حكم به عدل، ومن دعا إليه هدي إلى صراط مسقيم.
فبه حياة القلوب ونور الابصار وهداية الطريق . وكل شيء في حياة المسلم مرتبط بهذا الكتاب العظيم منه يستمد عقيدته، وبه يعرف عبادته وما يرضي ربه، وفيه ما يحتاج إليه من التوجيهات والإرشادات في الأخلاق والمعاملات.. ولذلك جاء في وصف هذا الكتاب: إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا{الإسراء:9}.
ودمـــــــــــــتم بود